حـوار ولقاء

10 نوفمبر, 2016 09:21:00 م




عدن_صوت الشعب_هشام الحاج :

 

قال الأستاذ فارس السقاف مدير عام مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي بعدن، أن سياسة المؤسسة التشغيلية تعمل جاهدة لتلبية احتياجات المدارس للكتاب المدرسي وفق سياسة وزارة التربية والتعليم التشغيلية.

 

وأضاف بأن المؤسسة تعمل ايضا بناء على التعاقد المبرم مع وزارة التربية والتعليم بشأن توفير الكتب المدرسية لكافة المدارس بعدن، وفق نسبة احتياجاتهم.

 

وأشار في سياق تصريح خاص لـ "صوت الشعب" بأن هناك ثلاثة فروع لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي وهي (فرع صنعاء – فرع حضرموت – فرع عدن) وجميعها تبذل جهود كبيرة لتوفير الكتب المدرسية، رغم شحة الامكانيات مؤخراً.

 

واستعرض "السقاف" في تصريحه ابرز الصعوبات التي تواجهها المؤسسة بفرع عدن، مشيرا إلى ان الجانب المالي وعدم توفر السيولة هو ابرزها وعدم دفع مرتبات الموظفين والعاملين في المؤسسة، ويليها انقطاع التيار الكهربائي المستمر مما يتسبب بتوقف العمل وتعطيل عملية الانتاج، وكذلك عدم توفر قطع الغيار.

 

وأوضح بأن المؤسسة تعاني من هذه الأمور لعدم توغر سيولة مالية في فرع المؤسسة في الوقت الحالي، مما يجعلها تكون غير قادره على شراء مادة الديزل لمواجهة الانقطاعات وكذا عدم قدرة المؤسسة على شراء قطع الغيار لمطابع المؤسسة.

 

وحول عملية الانتاج للكتاب المدرسي وطباعته تحدث السقاف بكل شفافية ووضوح قائلاً: حقيقة العمل تعمل ليل نهار من اجل تلبية احتياجات المدارس للكتاب المدرسي وان المؤسسة انتهت حاليا من الجزء الاول من خطة المؤسسة التشغيلية لهذا العام، وسيتم قريبا العمل بالجزء الثاني من الخطة التشغيلية للمؤسسة.

وأكد في تصريحه بأن المؤسسة تعمل على ترحيل الكتاب المدرسي للمستودعات، وأن المؤسسة ليست مسئولة عن الكتب المدرسية التي تباع في السوق السوداء وإنما تخص جهات الضبط القضائي بالمحافظة.

 

وأختتم السقاف تصريحه قائلا: نحن متفائلين جدا بجهود الدكتور عبدالله لملس معالي وزير التربية والتعليم والدكتور محمد عمر باسليم المدير التنفيذي لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي لانتشال المؤسسة من أوضاعها الحالية.







رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.