حـوار ولقاء

03 يوليه, 2017 10:00:00 م


عدن_صوت الشعب_هشام الحاج:

 

   

صرح الدكتور محمد عمر باسليم المدير التنفيذي لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي حول نشاط المؤسسة والمهام المناطة بها، حيث قال : لو نعود للملف إلى شهر رمضان للعام الماضي 2016م حيث تم عقد لقاء مع دولة رئيس مجلس الوزراء وبحضور وزير التربية والتعليم ووكلاء الوزارة ، ووجه رئيس الوزراء بضرورة العمل على تنشيط مطابع الكتاب المدرسي وإعادة إطلاق نشاطها من العاصمة المؤقتة بعدن، لاسيما بان وزارة التربية والتعليم في صنعاء قد شكلت لجان لإجراء تعديلات وأسمتها (تصويبات) من منطلق طائفي ومذهبي وظهر ذلك جلياً من الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتعليم في 29/يونيو 2016م في تمام الساعة الواحدة وعشرون دقيقة .

 

وقال:لقد تطرق الانقلابيين الى تعديلات في مناهج القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعية، لذا كان لزاما على وزارة التربية العمل على الحفاظ على سلامة المنهاج وما زاد الطين بله ما ظهر في صحيفة 26سبتمبر 2016م من تعديل للمناهج الدراسية التربوية الحالية من واجب ديني ووطني.

 

وضرورة ملحة لدى وزارة التربية والتعليم في عدن الالتزام بطباعة الكتاب المدرسي استنادا على مسودات 2014م كما ورد في القرار الوزاري رقم (3) لعام 2016م في تاريخ 27/مارس 2016م .

 

وأضاف الدكتور محمد عمر باسليم انه تم توقيع عقد طباعة الكتاب المدرسي بين المؤسسة ووزارة التربية والتعليم بطباعه عدد 64 مليون كتاب لكافة محافظات الجمهورية في مطابع المؤسسة في كلا من صنعاء وعدن وحضرموت إلا أن فرع صنعاء رفض الالتزام والامتثال للتعليمات الصادرة والخطط التنفيذية في عدن لذا تم إيقاف التعامل مع فرع صنعاء، وبالأصح ان فرع صنعاء هو من أوقف التعامل مع الإدارة التنفيذية في عدن ولهذا تم التخطيط لتنفيذ الخطة الطباعية استنادا لقرار وزير التربية والتعليم رقم (1) لعام 2017م الصادر في 1/يناير/2017م والذي خصص إنتاج فرع صنعاء لأقاليم أزال وسبأ وتهامة وان يكون إنتاج فرع مطابع عدن لإقليم عدن والجند وان يكون إنتاج فرع حضرموت لإقليم حضرموت، وقد بدأ فرع عدن بالعمل وإذا لم يتم إسعافه بمدخلات الإنتاج والورق والمواد الخام الأخر ى، قد يتوقف العمل.

 

وأشار باسليم في تصريح خاص لـ "صوت الشعب الاخباري" ان مجلس الوزراء اصدر قرار رقم (18) لعام 2017م والذي قضى بتمويل 20% من قيمة العقد من الموازنة العامة للدولة على ان يوفر المانحون ماقيمته 80% من قيمة العقد على شكل معونات عينية تتمثل بمدخلات الإنتاج والمتابعات مع المانحون مسامرة وسنعقد يوم الأربعاء القادم 5/يوليو 2017 اجتماع مع المانحين ضمن كتلة التعليم لتسليمهم قائمة كاملة متمثلة بالمواصفات والكميات ومدخلات الإنتاج المطلوبة لفرعي المؤسسة في عدن والمكلا .

 

وحث المانحين على سرعة التوريد وأملنا كبير في استجابة المانحون لطلب وزارة التعليم والتربية لتمويل طباعة الكتاب المدرسي .

 

وتحدث باسليم عن المعوقات قائلا: لاتوجد استحالة فتح اعتمادات بنكية بتوريد المواد الخام وثانيا ارتفاع سعر الدولار بما لايتناسب مع الأسعار المعتمدة لطباعة الكتاب المدرسي حيث تم تسعيرة الدولار عند وضع كلفة الكتاب في العام 2016 م بواقع 250 ريال فيما وصل هذا العام سعر الدولار الى 360، وثالثا الصعوبات الفنية التي تواجه تأسيس اي عمل جديد من الصفر حيث ان كل وثائق الإدارة التنفيذية محتجزة في صنعاء ويبلغ قوام الإدارة التنفيذية في صنعاء (77) عامل وموظف ، بينما الإدارة التنفيذية في عدن يبلغ قوامها (15) عامل وموظف ويعملون بدون أرشيف للإدارة التنفيذية ، رابعا: صعوبة الحصول على قطع الغيار للآلات المتوفرة في فرع عدن حضرموت ، كون وكلاء الشركات متواجدون في صنعاء ولا يتعاملون معنا في الوقت الحالي .

وقال باسليم: لا اعتقد بان الكتاب سيكون متوفر بالشكل الكافي حيث لا توجد المخصصات المالية الكافية لانجاز الخطة ولا يوجد دعم لمدخلات الإنتاج من قبل المانحين حتى هذه اللحظة، ولكننا نتمنى ان يتحقق الاستقرار للكتاب المدرسي في العام 2017 - 2018م وهذه تعتبر سنة تأسيسه لترتيب الأوضاع في المحافظات المحررة ، كما لا ننسى ان مطابع صنعاء متوقفة، مما سيحرم طلاب الأقاليم الواقعة تحت سلطة الانقلاب من اي كتاب مدرسي الا الكتب المتوفرة في المخازن .

اما بخصوص محافظتي مأرب والجوف قد تم إسناد طباعة كتابهم في فرع حضرموت كونهم محافظات محررة ولا تخضع لسلطة الانقلاب .

 

وتحدث الدكتور باسليم عن عملية تسريب الكتب في السوق السوداء في كل عام دراسي قائلا بان هذا السؤال يتم توجيهه في بداية كل عام دراسي عن وجود كميات هائلة في السوق الدراسية وهي علنية وليست سوق سوداء وهذا سببه يكمن في تسريبها من مخازن التربية والتعليم او في طريق النقل من المؤسسة إلى المخازن في المحافظات وهناك من يقوم بتوقيع استلام وهو لم يستلم كتب أصلا ولكنها وجدت طريقها إلى السوق السوداء هذا العام .

 

وأكد باسليم بان هذا العام سيظهر في أغلفة الكتب المطبوعة في عدن كلمة فرع عدن وفي حضرموت فرع حضرموت كما أن كل فرع سيخصص في طباعة الكتب في عدن وحضرموت وهذه الطريقة ستحصر دائرة الاشتباه في نطاق جغرافي محدد .

 

واختتم الدكتور محمد عمر باسليم المدير التنفيذي لمطابع الكتاب المدرسي حديثه قائلا/ ان طباعه الكتاب المدرسي يحتاج إلى مال وموازنة ضخمة وحتى الآن لم نستلم من وزارة المالية 5% من قيمة العقد وهي 724 مليون ريال بسبب الظروف الصعبة التي تعانيها الدولة ونحرص من الجميع الجهد ونأمل ان يكون العام القادم أفضل من هذا العام .






 





رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.