صـوت المجتـمع

30 أكتوبر, 2018 10:30:00 ص

الشباب بين مآسي الحياة وتفشي المخدرات .

بقلم:حسين امين

نعم لا يخفى على أحد ما يدور ويحصل لشباب اليوم فقد أصبح الشباب هي الفئة الوحيده المستهدفة الذي تعاني من مرارة الحياة الصعبة وفق كل ذلك هناك أشخاص يريدوا تحطيم الشباب بنشر وبيع المخدرات بأنواعها حيث أصبح الحصول على هذه المواد المخدرة بأنواعها أمر سهل للغاية وعن طريق اناس يعرفهم الجميع .


فهدا يعني أن هناك مخطط يستهدف الشباب بشكل مباشر لانهم اساس بناء الدولة ويعتبر الشباب هم الجيل الصاعد الذي سيكون له دور في إنعاش الدولة ومرافقها. 


لن اقول نجحوا في إفساد الشباب لكن سأقول استطاعوا اختراق الكثير من الشباب عبر ضعفاء النفوس وبعض القيادات الأمنية التي تساعد في تفشي وانتشار المواد المخدرة بأنواعها.


المخدرات اليوم أصبحت شي عادي حين نسمع فلان يبيع حشيش وفلان يبيع خمر وفلان يبيع حبوب فالمجتمع اعتاد على هذا الشي بل والله وأجزم على ذلك انه في كل حافه وشارع و ومنطقه هناك شباب يتعاطون او يبيعون الحشيش او الحبوب او الخمر .


فأصبح الكل يراقب الوضع وكأنه شي طبيعي وهم لا يعلمون ماذا سيحصل من عواقب وخيمة الذي يسببها هذا المتعاطي فاليوم هو يتعاطى هذه المواد المخدرة وغدا سيكون شخص قريب منك قد يكون صديقك او شخص قريب لك واحيان قد يكون اخوك وهذا حقيقة وخطر يشمل الجميع .


فخطر المخدرات أصبح أشد خطورة من الإرهاب وأقولها صراحه المخدرات هي اساس الإرهاب الذي نشاهدة اليوم فالقصص الذي نسمعها اليوم يشيب لها الرأس فشخص يقتل اخته وشخص يقتل أخوه وشخص يقتل ابن اخته فهذا شي لم نكم نعرفه من قبل وكل هذا سببه المخدرات بأنواعها.I 


لهذا على الجميع ان يكون يداً واحده في ردع هذا السم الخطير الذي يتوسع بشكل مخيف على الجميع ان يقف وقفه جاده تجاه هذا الأمر.


لهذا ندعوا وزير الداخلية بالإسراع في دعم وتفعيل جهاز مكافحة المخدرات ودعمه بكل المستلزمات العسكرية والتي ستساعد في وقف انتشارها و ضبط كل المتورطين في توزيع وبيع المخدرات.


والله الموفق .






رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.