ملفـات وتقـاريـر

11 ديسمبر, 2018 08:52:00 م


عدن #صوت الشعب _خاص:

هل علينا اليوم العالمي للفساد في التاسع من ديسمبر، ومازالت الدول العربية في ذيل القائمة للدول التي تحارب الفساد وتدل دلالة قاطعة على ان هذا اليوم قد مر مرور الكرام مما لا شك ان الكثير من الدول العربية قد مر عليها هذا اليوم مرور الكرام وهذا أمر طبيعي ، لأنه في ظل تدني مستوى الوعي في كثير من دولنا العربية رافقته أيضا اللا مبالاه في هذا اليوم الذي يجب ان يكون يوم لتذكير العالم العربي بأنه لا يمكن لكم التقدم والتطور في ظل تجاهلكم لقضية الفساد.

ان الفساد آفة مجتمعية تدمر الأوطان وتنخر جذع المجتمعات ولن تستطيعوا ان تسلموا منها سواء كنتم في السلطة او خارجها، ولا بد من إعادة النظرة القاصرة لهذا اليوم في مجتمعاتنا العربية وفي الدول النامية والمتخلفة.

للأسف حتى الإعلام المحلي والعربي لم يتجاوب مع هذه الفعالية ولم يعد العدة لليوم العالمي للفساد، حيث انه كان الأجدر بإعلامنا تخصيص مواد إعلامية كثيرة عن أضرار الفساد على المجتمع والأسرة ، والتعريف بمضاره وتأثيره على المجتمعات وانعكاسه على التنمية ، ولكن يبدوا ان إعلامنا المرئي والورقي والمسموع وكافة منظمات المجتمع المدني بكافة تخصصاتها تعيش في سبات عميق ومنشغلين ومنهمكة في أمور ثانوية أخرى ولا يهمها هذا اليوم.

بعض تلك المنظمات تمارس الفساد وفساد مخفي بكل الأساليب في ظل اللا مبالاه واللا مسئولية واللا وطنية لتصحيح الأوطان.

وأقول أخيرا لن تستقيم او تتقدم وتتطور أوطاننا في ظل الفساد المتفشي في مؤسسات الدولة دون رقيب او حسيب، ولن نلحق بركب التطور بالمجتمعات المتقدمة وسنظل في ذيل قائمة الدول لمحاربة الفساد وكل عام واليوم العالمي للفساد في دولنا العربية فساد في فساد..!!

*كنا نتمنى من بعض منظمات المجتمع المدني اقامة ندوات للتعريف باليوم العالمي للفساد.

*في دول العالم الثالث الذي يحارب الفساد من صحفيين ومثقفين وشخصيات وطنية يعتبروهم متخلفين.

*لا يمكن ان نتقدم قيد أنملة في ظل ضعف الإرادة لمحاربة الفساد.    







رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.