ملفـات وتقـاريـر

19 ديسمبر, 2018 12:08:00 ص


عدن #صوت الشعب_  متابعات أخبارية :


أحتفلت وزارة الداخلية , اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن بيوم الشرطة العربي الذي يُصادف الـ 18 من شهر ديسمبر من كل عام , واختتام العام التدريبي لعام 2018م , الذي نظمه قطاع التدريب والتأهيل والإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، تحت رعاية معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري.


وفي الحفل الذي حضره معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المهندس احمد بن احمد الميسري , ومحافظ عدن الأستاذ احمد سالم ربيع , ووكيلا وزارة الداخلية لقطاع خدمات الشرطة والتدريب والتأهيل اللواء الركن محمد مساعد الأمير , واللواء الركن د.رياض محمد الفقير وعددا من القيادات الأمنية والعسكرية , أقيم عرضا عسكريا مهيباً بمناسبة إختتام العام التدريبي 2018م والإحتفال بيوم الشرطة العربي , أستعرضت خلاله وحدات رمزية من قوات الأمن الخاصة بمعسكر الشهيد عبدالعزيز الكعبي التابع لقيادة قوات الأمن الخاصة بأقليم عدن بمدينة العريش بمديرية خورمكسر بالعاصمة المؤقتة عدن , جسدت خلاله مدى الاستعداد والجاهزية القتالية العالية لمواجهة التحديات والعمل على تعزيز تحقيق الأمن والاستقرار والسكينة العامة والدفاع عن الوطن ومكتسباته. 


وفي الحفل ألقى. معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، كلمة أكد فيها بإن خطوات إعادة بناء وزارة الداخلية تسير على قدم وساق وبخطى مدروسة للوصول وإيجاد قوة أمنية فاعلة على الأرض بالشكل الذي يتمناه الشعب اليمني , وصولا إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في كافة محافظات الجمهورية.


ولفت الوزير الميسري خلال كلمته إلى أن وزارة الداخلية واجهت الكثير من العوائق والصعوبات والإشكالات والألغام المزروعة عمداً من جانب الانقلابيين الحوثيين والموالين لهم والحاقدين على الوطن الذين لا يريدون الاستقرار للبلاد، في محاولة منهم لإعاقة بناء المؤسسات الأمنية وسيطرة الدولة على جميع مفاصل أدوات الحكم ومنها وزارة الداخلية.


وجدد الوزير الميسري، التأكيد بأن القوات الأمنية ستظل حصراً بيد الدولة لا ينازعها فيها أحد، لافتا إلى أن الجهات التي تمثل الدولة معروفة للجميع وعلى رأسها وزارة الداخلية والقوات المسلحة وجهاز الأمن القومي وجهاز الأمن السياسي وما يتفرع عنها من الأجهزة المختلفة , مشددا على ضرورة تكاتف جهود الجميع، مؤكدا بإن وزارة الداخلية عازمة على تجاوز كافة الصعوبات والتحديات وشحة الإمكانيات، كون قيادة وزارة الداخلية تعمل في ظل ظروف غاية في الصعوبة من أجل إعادة بناء هيكلها العملاق وقواتها المتفرعة والمتعددة. 


وأعرب المهندس الميسري، عن شكره للأشقاء بدول التحالف العربي نظير ما يقدموه من دعم لإعادة بناء وزارة الداخلية من الصفر، متمنياً مواصلة الأشقاء تقديم الدعم اللازم لمواصلة استكمال عملية بناء وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة والنهوض بها لضمان قيامها بواجبها على أكمل وجه.


وأشار معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الميسري، إلى أن الوزارة تجري أستعداداتها لتدشين العام التدريبي القادم 2019م , مؤكدا بإن العام 2019م سيكون عاماً حافلاً بالإنجازات لتمهيد الطريق أمام مواصلة وزارة الداخلية تحقيق النجاحات المنشودة، وهو ما يتطلب منا جميعا إلى أن نشمر سواعدنا ومضاعفة الجهود لتتمكن وزارة الداخلية من أن تقوم بواجباتها على أكمل وجه وتظهر بالمظهر الذي يليق بأفرادها ومنتسبيها في تأدية المهام بالشكل المطلوب والعمل على مكافحة الجريمة حتى القضاء عليها. 


وأضاف: بإنه على الجميع من القادة والضباط وصف ضباط وقوات الأمن الخاصة إلى مضاعفة الجهود , متمنيا لهم تحقيق المزيد من النجاح والتوفيق في مهامهم، مؤكدا بإننا سنواصل العمل لبناء قوات الأمن الخاصة وشرطة السير وحراسة المنشآت، في إطار بناء وزارة الداخلية بناءاً حقيقياً وطنياً وليس قبلياً، كون الوطن هو مظلة لجميع أبناء اليمن، ولن يكون الوطن المظلة القانونية أو المناطقية الحامية لمن يعتقد أنه سيستظل بها حتى وان وُفرت له الحماية ولكن هذا لن يستمر طويلاً بل حتى حين معين. وأكد أن بناء مؤسسات الدولة وفقاً للنظام والقانون هو الضامن والكفيل لبناء وإيجاد وطن مستقر وآمن الجميع فيه سواسية، وأن ما عدا ذلك ستظل المشاكل تصاحبنا أين ما ذهبنا، وأن دولة الحزبية أو المناطقية أو الفئوية أو المذهبية لن تصل بنا إلى بر الأمان، كون الجميع مر بتجربتها، ولهذا نحن اليوم نقاتل الحوثيين لأنهم أرادوا أن يستظلوا بمظلة المذهبية. كما قال المهندس الميسري: بالأمس القريب أختتمت مباحثات السويد ونحن مع الأسف الشديد كان بإمكاننا تحقيق النصر في وقت مبكر، حيث كانت الحديدة قاب قوسين أو أدنى من أن تكون تحت قبضة الدولة الشرعية وأبطال ألوية العمالقة، وهنا نجدد تأكيد الدولة والشعب بعدم ثقتنا بالحوثيين، وعلى الجميع عدم الثقة بالحوثيين.  وأضاف أنه على فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن والأشقاء بالتحالف العربي، القيام بعملية نقل فوري لجبهات  القتال مثل الحديدة المجمدة إلى مناطق ساخنة في تعز وإب والبيضاء وصعدة والجوف ونهم وهنا سيحدث الفارق.


وقال معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري: باسم المقاتلين بكافة جبهات القتال وباسم أولياء دم الشهداء الذين ضحوا ومازالت دمائهم تُسفك إلى ليلة أمس، أطالب بأن لا تذهب هذه التضحيات هدراً، ونتمنى أن يكون لهذه التضحيات الجسيمة والكبيرة ثمن وقيمة، كونه لا توجد قيمة إلا بتحرير الأرض فالدماء تُسفك من أجل الأرض والعرض وليس من أجل المال.


بعدها ألقى وكيل وزارة الداخلية لقطاع التدريب والتأهيل اللواء الركن د. رياض الفقير، كلمة أكد فيها بإننا أمام تحدي هام وصعب , مشيرا إلى أن معركة البناء البشري، معركة دوران عجلة التنمية، لافتا إلى إن التدريب والتأهيل هو تنمية بشرية وهو مجموع الجهود التي تقدم من أجل رفع القدرات والمهارات الداخلية. وأفاد بأن قطاع التدريب والتأهيل بذل طيلة عام كامل ٢٠١٨م قصارى جهده، مؤملا من القيادة تهيئة الظروف أكثر لقطاع التدريب والتأهيل , مؤكدا بإن كل ضباط وأفراد القطاع بذلوا ما في وسعهم , مشيدا بالدعم اللامحدود المقدم لقطاع التدريب والتأهيل بوزارة الداخلية من جانب القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، وذلك من خلال إيلاء قطاع التدريب كل الرعاية والاهتمام.


وكان أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان قد بعث برقية بمناسبة يوم الشرطة العربي، تمت قراتها في الحفل , قال فيها : "منذ انعقاد المؤتمر الأول لقادة الشرطة والأمن العرب قبل ستة وأربعين عاماً ونحن نحتفل في الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام بيوم الشرطة العربي، وهو حدث توحدت فيه إدارات صُناع القرار الأمني العربي واتفقت رؤاهم لتحقيق الأمن والاستقرار في الوطن العربي أنشئت لها الهياكل اللازمة ووضعت الاتفاقيات والقوانين المنظمة للعمل المشترك ورسمت الاستراتيجيات والخطط المرحلية لها حتى بات التعاون الأمني العربي اليوم يُحتذى به. ومازال مجلس وزراء الداخلية العرب حريصاً كل الحرص على العمل على تطوير التعاون الأمني العربي وتعزيزه في كل المجالات بما يتناسب مع التطورات والمستجدات على الصعيدين العربي والدولي واستباقاً لكل ما من شأنه أن يُشكل تهديداً لزعزعة الأمن في المنطقة العربية أو أن يُعرّض المواطنين للخطر، ومن خلال عقد مؤتمر مدراء شرطة النجدة في الدول العربية تم العمل على تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب ووضع رؤية أمنية عربية إقليمية إزاء تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب مع إنشاء فريق عمل من المختصين لرصد التهديدات والتحليل الفوري للأعمال الإرهابية وانتقال المقاتلين من مناطق الصراع وبؤر التوتر أو انخراط المرأة فيها وكذا الإرهاب الكيميائي وغيرها. كما حظي موضوع حقوق الإنسان ومنذ عقود باهتمام كبير من قادة الشرطة والأمن العربي وتم إصدار مجلة أمنية متخصصة وإنشاء موقع إلكتروني خاص بالأمن وحقوق الإنسان، كما لم يغبِ موضوع البيئة عن مفهوم الأمن العربي الشامل من مخاطر الجرائم الماسة بسلامة البيئة وكيفية المحافظة عليها من التلوث، وإن النجاحات المحققة في مجال الشرطة يعود الفضل الأكبر لها إلى منتسبي الشرطة لذا نعمل على تعزيز أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية لهم وإنشاء صندوق التضامن العربي لتغطية نفقات علاج المصابين منهم، وعلينا في هذا اليوم أن نرفع للشرطة العربية خالص الشكر والتقدير عرفاناً بالجهود التي تبذلها والتضحيات الجسام التي تقدمها في حفظ الأمن والاستقرار وبث السكينة والاطمئنان في ربوع أوطاننا العزيزة.


هذا وقد أفتتح مقدم الحفل العقيد جلال عثمان حديثه بقراءة سورة الفاتحة لأرواح شهداء قوات الأمن الخاصة الذين سقطوا في سبيل تثبيت أمن واستقرار الوطن، وبعد الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة قرأ المجند ياسر الحمادي آيات من الذكر الحكيم.


وفي ختام الحفل نظم قطاع التدريب والتأهيل مسابقة (الرماية بالرصاص الحي) لعدد من ضباط وزارة الداخلية، وقد تخلل الحفل عروضاً عسكرية للوحدات العسكرية والأمنية وقصائد شعرية معبرة عن عمق وأهمية المناسبة.










رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.