ملفـات وتقـاريـر

18 فبراير, 2019 08:30:00 م


كتبها: هشام الحاج

تجربتي في الصحافة والتي تعتبر السلطة الرابعة والتي هي أهم السلطات للدولة، وعشنا تجربة صحفية حقيقية في مرحلة من مراحل اليمن ، منذ الوحدة اليمنية وحتى نهاية العام 93م ، وكانت مرحلة حقيقية للصحافة بالرغم من الصراع الذي كان يدور في قوتين إبان ذلك العهد، الا انها كانت افضل مرحلة من مراحل الصحافة وحرية الرأي والكلمة.

حيث كانت على اشدها / وأنتجت صحافة مستقلة ابرزت الكثير من تطور الصحافة وحرية التعبير في اليمن وخصوصا في عدن، ولكن الان ما نلتمسه في اروقة الصحافة نرى بأن الصحافة لا تؤدي دورها من بعض الصحف والمواقع الالكترونية رغم خبرتها الطويلة تكاد تعمل لأجندات خارجية في سياستها الاعلامية، بحسب اطلاعنا نقول اننا لن نصنع في عدن صحافة مستقلة وحرية للتعبير اذا لم تكن لحرية الاعلام لان ذلك يؤدي الى ضعف في حرية التعبير وحرية الاعلام وحرية الكلمة ، والتي هي المحك العملي لحرية الصحافة.

كانت عدن منبر للإعلام الحر (المطبوع – المسموع – والمرئي) على مدى أكثر من خمسة عقود، فلماذا ضيق الخنا يهم في العمل ..؟ فهل سياسة بعض الصحف أصبحت لمحاربة الاعلام المضاد...؟ وهل هذا سينتج صحافة مستقلة في عدن...؟

نقول نريد صحافة مستقلة في عدن التي يشهد لتاريخها بالبنان، فلا تحاصروا صحافتنا المستقلة، نتيجة لدخول بعض الدخلاء للصحافة او الاستقواء عليها بكافة السبل والتي لا يروق لها سوى حرب الاعلام والاعلام المضاد وزرع المشاكل والفتن...ألم يكن من الاجدر ان نتنافس على تطوير العمل الخبري والتقارير الاخبارية وحرفية العمل الاعلامي وهذا الذي سيرفد لصحافتنا في عدن التطور لأننا السباقون على مدى تاريخ عدن .

*صحافة عدن البعض مسيطر عليها لأجندات خارجية تعمل بحسب مايقول لها المخرج..

*دخول على مهنة الصحافة في عدن بعض المحسوبين على الاعلام وهم يعملون في الامن ويعملون لأجنحة امنية خاصة بمصالحهم..

*لا يمكن ان تتطور الصحافة في عدن في ظل السيطرة على حرية الكلمة وحرية الاعلام وحرية التعبير من قبل جهات لاتعمل للمجتمع المدني ولعدن..

*لابد من مد الجسور مع وزارة الاعلام والتي هي اساس السلطة التشريعية للاعلام، والتي ستوصل الجميع للهدف المنشود لتطوير العمل الاعلامي.








رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.