ملفـات وتقـاريـر

06 مارس, 2019 07:21:00 م


عدن _#صوت الشعب_ خاص:


 كتبها: منصور عامر


على طريق العمل الوطني والانساني والبناء الجاد والفاعل ، والموصل لغايات وطنية وانسانية نبيلة، وتنمية اقتصادية وجتماعية  شاملة  وواقعية  من بوابة الاستثمار المنظم والفاعل.
بدأ الرجل الانسان حسين عبد الحافظ الوردي، رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة لحج، منذ انتخابه مطلع الالفية الثالثة  مشروعه الوطني، بخطوات ثابتة وراجحة  جعلت من محافظة لحج بوابة للاستثمار  وأصبحت غرفتها التجارية من أنشط الغرف على صعيد الوطن ، ونجح وباقتدار الى لفت الانظار الى محافظة لحج، التي كانت في تلك الفترة في وضع مهمل، وهي المحافظة الغنية بالثروات المعدنية والزراعية والحيوانية، والتي تزخر أيضا بكم هائل من الصخور وأحجار الزينة.

ومحافظة  لحج تاريخ وحضارة وثروة حقيقية(معدنية_وطبيعة).

وجسد الوردي ذلك  بحثا وعلما وتخطيطا، في عدد من البحوث التي ضمنها  كتابه((الاستثمار في لحج.. الخصائص والواقع والطموح)).


الاستاذ/حسين الوردي رجل الاعمال والبر والإحسان وصاحب النفس السمحة والكريمة والمثابر المفعم بالايمانيات ، الرجل الذي أفاض الله عليه رزقا وجاها فأيقن أن{{ المال مال الله ، وأنه امانة الله على من منح له أن يحسن استخدامه ويسيره في أوجه الخير وخدمة وطنه }}.


هكذا عرفنا الوردي الذي تسلح بالايمان والمصداقية والامانة وتحلى بالاخلاق الحميدة والسماحة والكرم والوفاء ، وملامح محياه تؤكد مانقوله، وكل من عرفه...او تعامل معه اوعمل معه، يشهد بذلك، حيث عمل ويعمل كشعلة نشاط، وقاد خطوات فاعلة على مدى السنوات الماضية، للعمل  وباخلاص منقطع النظير، وشكل فرق عمل، وعلى مستويات مختلفة ومتنوعة، مبنية على اسس التخطيط العلمي والخطط والبرامج  المرحلية، وبخطوات ثابتة ومتلاحقة، انطلاقا من الملتقيات الكبيرة التي نظمها  وجذب اليها كل رجال الاعمال والمال البيوت التجارية في عموم الوطن اليمني الى الاستثمار الحقيقي والمنظم، فبنيت المصانع ووصلت الى اكثر من40مصنعا، واشتغلت به أيادي شباب المحافظة وفي سنوات قليلة أصبحت محافظة لحج تتصدر المشهد الوطني في الاستثمار، بل وتنظم الملتقيات والندوات العملية والعلمية في الجامعات اليمنية،  والمؤسسات الثقافية والاعلامية، من اجل انجاح مشروعه الوطني.


وحمل الرجل على عاتقه، وعلى حساب ماله وثروته وأملاكه، كل التكاليف لتنظيم كل الفعاليات والانشطة والقوافل الثقافية والاعلامية والفنية والرياضية المواكبة لحركة الاستثمار، واطلق مقولته الشهيرة في21مارس2007 (لاتنمية بدون ثقافة ولا ثقافة بدون عمل ولا عمل بدون ابداع ولا ابداع بدون مال ولا مال بدون جذب حقيقي)..التي كانت شعارا ويافطة  اساسية للملتقى الثالث لرجال المال والاعمال والباحثين والمفكرين والاعلاميين والمبدعين..الشهير والكبير الذي لايمكن لمثقف اوباحث اواعلامي او فنان او اكاديمي أو مواطن بسيط في لحج خصوصا والوطن عموما أن يتجاهل ذلك الملتقى الجماهيري والنوعي..الذي دشن بملعب معاوية، والذي فاق حضوره مهرجان رئيس الجمهورية الانتخابي...وكاتب..هذه الاسطر شاهد على ذلك المشروع الوطني  الناجح .

ولعلي هنا اذكر انني كتبت مقالاقبل ذلك الحدث بصحيفة14اكتوبر بعنوان: الوردي..والغرفة التجارية والصناعية م/لحج (ثروة وطنية يجب الحفاظ عليهما).


وأنطلقت بما قدمته الغرفة التجاريه والصناعية بلحج بقيادة الوردي مابين الملتقي الثاني المنعقد في6 أكتوبر2004 والملتقى الثالث، والذي شكل نقلة نوعية لمحافظة لحج وابنائها الطيبين والكادحين، وبما انجز  من بناء ومضامين استثمارية افادت المحافظة، بل وامتدت الى المحافظات المجاورة .

كما شكل الحراك الثقافي والإعلامي بشقيه الاهلي والرسمي آفاقا رحبة  وفضاءات جديدة في العلاقة  بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والابداعية والعلمية، ولعلالمعرض العلمي الجيولوجي الناجح واحدا من العلامات الفارقة في ذلك الملتقي الذي احتوى على اكثر من 200 عينة من الثروات المعدنية في اليمن.


وهو معرض  يستحق ان نبني عليه قفزات نوعية وذات مدلولات اقتصادية ستغير واقعنا اليمني أن اردنا الاستمراروالمحافظة على المشروع الوطني  وعلى ما تمتلكه الغرفة التجارية من رصيد واسس، تجلت في الكتيبات والوثائق والدراسات المهمة التي بذلت فيها جهودا وطنية مخلصة، يمتلك زمامها ومفاتيحها رجل صاحب فكر ومشروع، ولازال، يحتاج الى من يقف بجانبه، وللامانة الصحفية والمهنية أقول: حسين الوردي رجل بسيط ومتواضع وعلى مقدرة ومعرفة ودراية، من منطلق انه صاحب الفكرة والمثابرة والمتابعة والتضحية الاولى، منذ أن عرفنا حاجه تسمها غرفة تجارة وصناعة لحج..وان هناك عشرات المصانع بلحج كانت بفضل الله وكل الخيرين الذين عملوا بهذا المشروع بقيادة هذا الرجل النبيل الذي يجب تكريمه وليس ابعاده من قبل جذور الفساد ونفسيات مريضة وطفيليات تسعى الى عرقلته.


وفي الاخير...ادعوا ابناء لحج خصوصا واليمن عموما الى التضامن مع هذا النموذج الوطني الذي بمشروعه  وفكرته التكاملية والعمل بالنافذة الواحدة، سيخرجنا من كل الكوابيس التي تسيطر على الحالة والمشهد الضبابي، صوب اهداف تنموية حقيقية وفاعلة ومؤثرة، وسيحكم التاريخ لهذا الرجل المخلص الذي عرفه القاصي والداني، بما انجزه خلال قيادته لغرفة تجارة وصناعة لحج..وظل صامدا في وجه كل المعرقلين في كنف السلطة السابقة، وأثبتت الايام انه كان محقا وصائبا لكل ماكان يطرحه وخرج منتصرا باخلاقه ومشروعه الوطني وذهب من حاربه من الباب الخلفي، وهم كثر، ولازال أذنابهم يصنعون العراقيل في طريق الرجل، وندعوا قياداتنا التنفيذية  المحلية والحكومية ورئاسةالجمهورية للحفاظ على المشروع الوطني للغرفة التجارية والصناعية  م/لحج..الذي بدأ في مطلع الالفية الثالثة..ورئيسها  المثابر صاحب المشروع  حسين  عبدالحافظ الوردي.







رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.